0- Shaikh Shadid el Nasser Merhebi الشيخ شديد الناصر المرعبي

شخصية الشيخ شديد الناصر المرعبي

الإسم: شديد الناصر

اسم الأب و شهرته: ناصر إبن حسن ابن إسماعيل ابن خضير ابن علي ابن محمد الريضي ابن مرعب

أبنائه: سلهب – إسماعيل – حسين – أسعد – عثمان – أحمد – عبد القادر – ناصر – زبير – عبد السلام

مقدمة

ورد في الرواية الشعبية أن الشيخ شديد نزل في البيرة أولاً فعرفت بيرة الحكم في حين تدل سجلات المحكمة الشرعية في طرابلس أن الشيخ شديد الناصر المرعبي تمركز في البداية في محلة صاحب الطاحونة التابعة لحصن الأكراد الأمر الذي يدل على انتقال المراعبة من محلة الطاحونة إلى قرية البيرة واتخاذ هذه الأخيرة مركزاً جديداً انطلقوا منه إلى سائر أرجاء عكار وقد ساعدهم على ذالك النصر التي حققه والدهم الشيخ شديد بعدما نجح في إبعاد الحمادية عن عكار والقضاء على نفوذهم فيها

تزوج الشيخ شديد الناصر المرعبي من السيدة فاطمة إبنة الحاج حسن و أنجب منها أولاداً, من المرجح أنه ربما كان قد تزوج عدة نساء على عادة أبناء ذالك الزمان, وبعد حسم وضع الحمادية في عكار أثبت المراعبة مقدرتهم وقوتهم وتمكنوا من الاحتفاظ بالسلطة لفترة طويلة وتبعاً لمقدمات سيطرتهم, وتابعو نهجهم باستعمال القوة في بسط حتى بعد غياب عميدهم ومؤسس حكومتهم في بلاد عكار الشيخ شديد الناصر المرعبي

تثبيت الشيخ شديد

هذه ترجمة لوثيقة اصلية باللغة التركية موجودة في سجلات المحكمة الشرعية في طرابلس لبنان

إن ضابط مقاطعة صافيتا الواقعة في مقاطعات طرابلس الشام للسنة السابقة و لهذه السنة لنواحي عكار و حالاً لمقاطعات عكار هو الشيخ شديد الناصر إبن عم الشيخ خليل مرعب و حرر التقرير التالي: محافظ حلب سابقاً و صيدا و بيروت حالاً حضرة صاحب الدولة الوزير المكرم أبراهيم باشا, لقد أتى الى حلب و ذهب الى صيدا شيخ شديد الناصر الذي نزل في محلة إسمها “صاحب الطاحونة” الواقعة في ناحية ” حصن الأكراد” من نواحي طرابلس الشام و أصبح ضابطاً للناحية المذكورة بعد مكثه فيها بيومين, ليكن معلوماً لديك أيها الوزير بأنه قد تم تلزيم شيخ شديد مقاطعات عكار و حصن الأكراد من مقاطعات طرابلس الشام و ذلك بالتلزيم فيجب أشاعة الخبر و إعطائه الأهالي و الرعايا بعدم تعطيل التلزيم و عدم إشاعة الفوضى.  وقد يعرض عليك أيها الوزير قريباً منصب طرابلس, و في هذه السنة سوف تتكرم عليك الدولة العليّة بمنصب طرابلس الشام, و أعلم أيها الوزير أن شديد أصبح ملتزماً لمقاطعات المذكورة في عكار و ليبقى شيخ شديد بين إخوته و أقربائه و سوف توجه إليك قريباً منصب طرابلس و ليلتزم شديد مقاطعات عكار ليضبط الأمور فيها  وليصار إلى عدم التشويش و على هذا المنوال حرر هذا التقرير سنة 1127 ه 1714 م

لم يكن الشيخ شديد الناصر المرعبي وحيداً عندما حط رحاله في مقاطعة صافيتا, فقد كان على رأس عشيرته وأقربائه الذين لم يعرف عددهم بالتحديد وأصبح توّاً ضابطاً للمقاطعة المذكورة ومن ثم ضم إليه مقاطعة حصن الأكراد

كان على الشيخ شديد تأمين الأمن وبسط سلطه القانون في تلك الأنحاء, بالاعتماد على قوته الذاتية وقدراته فحسب
وكانت تلك من اهم مميزات ومقومات السلطة آنذاك, وقد نجح نجاحاً باهراً في مهمته بحيث قبض بيد من حديد على المقاطعة وفرض هيبته و وجوده ’ مما حدا بالقيمين على الأمور إلى الاستعانة به لترتيب أوضاع عكار المنهارة ’ وقد كان الشيخ شديد يحمل مقومات الزعامة الناشئة والمرتكزة على أمرين

أولاً – قوته الذاتية ومقدرته في ساحات المعارك … طبعاً بالاعتماد على عشيرته وقوته وقدراته العسكرية المتميزة

ثانيا – التوصية التي حملها من قبل والي حلب وهي نوع من التزكية لشخصه والتَّمنِّي على والي طرابلس وصيدا بإعطائه التزام عكار

هذه المقومات دفعت والي طرابلس حسن باشا إلى المسارعة في تكليف هذه القوة الوافدة بمهمات السلطة في عكار وقد كان في حاجة ماسة لمن يواجه الوضع المتردي فيها … وكان بالفعل يبحث عن قوة ما تواجه الحمادية ’ بعد فشل الدنادشة في هذه المهمة

%d bloggers like this: